النزاهة تضرب أوكار الفساد في الديوانية: كشف اختلاس ملياري وملاحقة 4 متهمين
بعد جدل "عودة ميت للحياة" في واسط.. توضيح رسمي من مستشفى الكرامة
في يومهم العالمي.. عمال العراق بين مطرقة "الانتهاكات" وسندان "المطالب المؤجلة"
ترمب يطرح خطة جديدة لفتح هرمز و"التايمز" تنتقده: يخطئ في فهم إيران
كشف مصدر سياسي مطلع على حراك رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، يوم الجمعة، عن زيارة مرتقبة سيجريها الأخير إلى إقليم كوردستان خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء القادة الكورد وبحث خارطة استحقاقاتهم في الحكومة الجديدة، قبل انتقاله إلى ملف القوى السنية ولقاء زعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي.
وقال المصدر لوكالة، إن "زيارة الزيدي ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيبحث ايضاً الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، وبما ينسجم مع برنامج الحكومة الجديدة".
وتأتي الزيارة المرتقبة بعد إعلان القادة الكورد عن دعمهم تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.
وأضاف المصدر، أن "الزيدي سيلتقي بعد ذلك القادة السنة من بينهم زعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي للغاية ذاتها، كون الأخير رفع سقف مطالب حزبه في الكابينة الحكومية، الأمر الذي أثار جدلاً داخل كواليس القوى السياسية، خصوصاً مع دخول ملف الوزارات السنية مرحلة التفاوض المباشر".
وبحسب المصدر، فإن "حلحلة ملف الحصص ستتم وفق الاستحقاقات المعتمدة لكل مكون، وبحسب العرف السياسي والوزن النيابي، على أن يكون للأطراف السياسية الفاعلة دور في إنجاح حكومة الزيدي وتمريرها داخل مجلس النواب".
وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي شكل لجنة خاصة لمراقبة توزيع الحقائب الوزارية وأسماء المرشحين لها، بالتنسيق مع رئيس الوزراء المكلف، منعاً لتحول الخلاف على الوزارات إلى عقدة تعطل ولادة الحكومة".
وتتزامن هذه التحركات مع نقاشات داخل القوى السياسية بشأن خارطة أولية لتوزيع الحقائب الوزارية، إذ تشير المعلومات المتداولة داخل كواليس التفاوض إلى أن ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني يتجه للحصول على خمس وزارات بينها وزارة سيادية، فيما سيحصل ائتلاف دولة القانون على وزارة النفط ووزارة خدمية أخرى، مقابل صعود حصة حركة صادقون بزعامة قيس الخزعلي إلى وزارتين ومنصب نائب رئيس الوزراء.
أما ضمن الحصة السنية، فتدور المفاوضات حول حصول حزب تقدم بزعامة الحلبوسي على وزارة التعليم العالي، فيما تطرح وزارة الدفاع ضمن حصة تحالف العزم بزعامة مثنى السامرائي، وهي صيغة ما تزال خاضعة للأخذ والرد داخل البيت السني ومع القوى الشيعية الراعية لمسار تشكيل الحكومة.
وفي المقابل، يرجح أن تذهب وزارتا الخارجية والعدل إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فيما يجري تداول وزارتي البيئة والثقافة ضمن حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني، في إطار تفاهم أوسع يربط المشاركة الكوردية في الحكومة الجديدة بتعهدات واضحة بشأن الملفات العالقة مع بغداد.
ويأتي حراك الزيدي بعد ساعات من تلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هنأه فيه بتكليفه رسمياً تشكيل الحكومة، ووجه له دعوة لزيارة واشنطن بعد إكمال الكابينة، كما بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة.
وكان الإطار التنسيقي قد اتفق، في وقت سابق، على منح الزيدي مساحة أوسع في اختيار كابينته الوزارية، بعد ترشيحه لرئاسة مجلس الوزراء إثر انسحاب رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي من سباق المنصب، في خطوة فتحت الباب أمام تسوية داخل البيت الشيعي لإنهاء الانسداد السياسي وتسريع تشكيل الحكومة المقبلة.
–
شبكة انباء الخبر الجديد وكالة اخبارية اعلامية دولية