— احتفت إيران بما وصفته بـ"فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها ضمن مشروع الحرية"، وذلك بحسب تعليق لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعليق المبادرة البحرية التي كانت تهدف إلى تأمين عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وذكرت الوكالة أن ترامب "ألغى العملية على خلفية المواقف الحازمة والتحذيرات التي أطلقتها إيران".
وفي إعلانه بشأن تعليق "مشروع الحرية"، استشهد ترامب بـ"التقدم المحرز في المحادثات الدبلوماسية كسببٍ لوقف المبادرة".
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، ونظراً للنجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال الحملة ضد إيران، وإضافة إلى حقيقة أنه قد تم إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي مع ممثلي إيران؛ فقد اتفقنا بشكل متبادل على أنه – وفي حين سيظل الحصار سارياً وبكامل قوته وفعاليته – سيتم تعليق مشروع الحرية لفترة وجيزة، وذلك لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا".
وكانت هذه العملية – التي أعلن عنها ترامب مساء الأحد – دخلت حيز التنفيذ الاثنين.
وبعد وقت قصير من ذلك، تبادلت القوات العسكرية الأمريكية والإيرانية إطلاق النار والاتهامات، مما أثار تساؤلات حول مصير وقف إطلاق النار الهش.
غير أن مسؤولين في إدارة ترامب أصروا، الثلاثاء، على أن وقف إطلاق النار لم ينتهِ.
والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن عملية "الغضب الملحمي" العسكرية التي شُنَّت ضد إيران في فبراير/ شباط "انتهت"، وأن الولايات المتحدة باتت تركز حالياً على العملية الجديدة الخاصة بتوجيه السفن عبر المضيق.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث، خلال إحاطة إعلامية صباحية، إن هذا المسعى يُعد "منفصلاً ومتميزاً" عن العملية العسكرية الجارية حالياً في المنطقة، وأضاف: "مشروع الحرية ذو طابع دفاعي، ومحدد النطاق، ومؤقت المدة؛ وله مهمة واحدة فقط: حماية حركة الملاحة التجارية البريئة من العدوان الإيراني".
شبكة انباء الخبر الجديد وكالة اخبارية اعلامية دولية