قالت وكالة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأحد، إن مساحة المناورة المتاحة للولايات المتحدة في صنع القرار قد "ضاقت"، مشيرا إلى عدد من التغيرات في الساحة الدبلوماسية التي تدعي طهران أنها دفعت بها واشنطن إلى الزاوية.
وقال الحرس الثوري: "من تحديد إيران مهلة شهر واحد للولايات المتحدة لإنهاء حصارها البحري"، إلى ما يزعمه الحرس الثوري من "تحول" في لهجة روسيا والصين والدول الأوروبية تجاه واشنطن، و"رسالة ترامب السلبية إلى الكونغرس، وقبول شروط إيران التفاوضية، لم تعد ذات جدوى"، وأوضح الحرس الثوري أنه "لا يوجد سوى تفسير واحد" لهذه التطورات.
وكتب الحرس الثوري على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "لا يوجد سوى تفسير واحد لهذا: يتعين على ترامب أن يختار بين (عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية)".
وأضافت استخبارات الحرس الثوري أن "مساحة اتخاذ القرار أمام الولايات المتحدة محدودة".
وقامت وسائل إعلام إيرانية بنشر هذا الخبر ومنها وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قال، مساء السبت، إنه سيراجع قريبًا خطة جديدة من إيران، لكنه "لا يتصور أنها ستكون مقبولة".
وأوضح ترامب، في منشور على موقع "تروث سوشيال": "سأراجع قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكنني لا أتصور أنها ستكون مقبولة، إذ لم يدفعوا بعد ثمنًا باهظًا لما فعلوه بالبشرية والعالم على مدى السنوات الـ 47 الماضية".
وأضاف ترامب: "أخبروني بفكرة الاتفاق. سيُطلعونني على نصه الكامل الآن"، بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران أرسلت مقترحًا من 14 بندًا إلى الولايات المتحدة.
شبكة انباء الخبر الجديد وكالة اخبارية اعلامية دولية