إنذار 24 ساعة: ترمب يهدد باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران حال تعثر المفاوضات
مقر خاتم الأنبياء: يدنا على الزناد بسبب نقض العهود المتكرر من أميركا وإسرائيل
عشائر بذي قار تطرد الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري وتشتبك مع حمايته الشخصية (فيديو)
نفوق أكثر من 300 طن من الأسماك بواسط.. ومربون يطالبون الحكومة بالتعويض وكشف الأسباب (صور)
نعى الوسط الأدبي والثقافي السوري والعربي، اليوم الجمعة، الكاتبة والروائية كوليت خوري، التي توفيت عن عمر ناهز 95 عاماً، بعد مسيرة أدبية امتدت لعقود.
وتُعد كوليت خوري واحدة من أبرز الأصوات
النسوية في الأدب السوري والعربي، إذ ارتبط اسمها بكتابات تناولت قضايا المرأة
والحرية والتحولات الاجتماعية، وقدّمت نموذجاً أدبياً اتسم بالجرأة في الطرح
والانحياز إلى التعبير عن الذات الأنثوية من داخل التجربة لا من خارجها.
وُلدت خوري في دمشق عام 1931، وهي حفيدة
السياسي السوري البارز فارس الخوري، أحد أبرز رجالات الاستقلال في سوريا، ما أتاح
لها منذ نشأتها بيئة ثقافية وفكرية انعكست على تكوينها الأدبي المبكر.
ودرست خوري الحقوق والأدب الفرنسي بين دمشق
وبيروت، ما أسهم في تكوين رؤية ثقافية تجمع بين المرجعيتين العربية والغربية، وظهر
أثر ذلك في أسلوبها الأدبي الذي مزج بين الحس الوجداني والتأمل الاجتماعي.
وبدأت مسيرتها الأدبية في سن مبكرة، حيث لفتت
الأنظار إلى كتاباتها التي تناولت الحب والحرية والعلاقات الإنسانية من منظور نسوي
مختلف عن السائد آنذاك، وهو ما أثار جدلاً واسعاً وفتح الباب أمام حضور أكبر
للكتابة النسوية في العالم العربي.
وقد أصدرت خوري عدداً من الروايات والأعمال
الأدبية، من أبرزها “أيام معه” و“عشرون عاماً”، إلى جانب إنتاج أدبي متنوع شمل
الرواية والقصة والمقالة، فضلاً عن دراسات وكتابات ذات طابع فكري واجتماعي.
كما عملت في الصحافة والتعليم، وشاركت في
الحياة العامة، إذ انتُخبت عضواً في مجلس الشعب السوري خلال تسعينيات القرن
الماضي، لتكون من الأسماء النسائية البارزة في المجالين الثقافي والسياسي.
–
شبكة انباء الخبر الجديد وكالة اخبارية اعلامية دولية